للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٤٨٠٤- "المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث، من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. " حم، ق - ١ عن أنس".

٣٤٨٠٥- "المدينة حرم ما بين عير ٢ إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. " حم، ق، ١ د، ت - عن علي، م - عن أبي هريرة".

٣٤٨٠٦- " المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور، لا يختلي خلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها، ولا يحل لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا يصلح أن يقطع منها


١ أخرجه البخاري كتاب الفرائض باب إثم من تبرأ من مواليه [٨/١٩٢] . ص.
٢ ما بين عير إلى ثور: هما جبلان: أما عير فجبل معروف بالمدينة، وأما ثور فالمعروف أنه بمكة. النهاية. ١/٢٢٩. ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>