للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب وكان فظا غليظا أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد ثم تمثل بهذا البيت:

لاشيء فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودى المال والولد

"أبو عبيد في الغريب وابن سعد، كر".

<<  <  ج: ص:  >  >>