للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مذللا فأعجبه فقال: لمن هذا؟ فقيل: لأبي جهل، فشق ذلك عليه وقال: ما لأبي جهل والجنة! والله لا يدخلها أبدا! فلما رأى عكرمة أتاه مسلما تأول ذلك العذق عكرمة بن أبي جهل، وقدم عليه عكرمة بن أبي جهل منصرفه من مكة بعد الفتح المدينة، فجعل عكرمة كلما مر بمجلس من مجالس الأنصار قالوا: هذا ابن أبي جهل، فسبوا أبا جهل، فشكا ذلك عكرمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تؤذوا الأحياء بسب الأموات. الزبير، "كر"١

٣٧٤١٩- عن ثابت البناني أن عكرمة بن أبي جهل ترجل يوم كذا وكذا فقال له خالد بن الوليد: لا تفعل فإن قتلك على المسلمين شديد، فقال: خل عني يا خالد! فإنه قد كان لك من رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم سابقة، وإني وأبي كنا من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى حتى قتل."يعقوب بن أبي سفيان، كر".

٣٧٤٢٠- عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسلمت


١ ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة "٠٤؟؟؟ " وقال عكرمة ابن أبي جهل استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات هوزان عام الحج وذكر الأحاديث. ص.

<<  <  ج: ص:  >  >>