للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثالث عشر: عقائد الماسونية]

أول ما يلاحظه المتتبع لعقائد الماسونية قيامها على النفاق والكذب والخداع وقد تمدح بوجود هذه الصفات فيهم كثير من كتابهم تحديا وتبجحا وهو دستور قيام الماسونية إذ لا يمكن أن تنطلق بدون قيامها على هذه الصفات وغيرها من صفات الرذائل.

وتحت عنوان: " أركان الدين الماسوني" قال د. الزغبي:

الركن الأول: إنكار وجود الله.

١ـ لا إله إلا الإنسان، ولا سيد ولا خالق ولا معبود إلا الإنسان إذ هو سيد الوجود المتصرف بنواميسه.

٢ـ ليس علينا أن نذل أعناقنا لنير ديانات مختلفة بل علينا أن نترفع فوق كل إيمان بأي إله كان.

٣ـ علينا أن نسحق القبيح الفظيع، وهو ما يدعونه الله.

٤ـ إن الاعتقاد بوجود إله والسجود له حماقة.

الركن الثاني: مناهضة الأديان

١ـ علينا أن نخرب الآلة التي يتذرع بها رجال الدين وأعني بهذه الآلة الأديان نفسها.

٢ـ إن تدريس الدين المسيحي أعظم حاجز لصد الأحداث عن النمو والترقي.

٣ـ أما غايتنا القصوى فملاشاة الكثلكة بل كل روح مسيحي.

٤ـ لنشتغل بأيد خفية نشيطة ولننسج الأكفان التي سوف تدفن جميع الأديان فيها.

الركن الثالث: محاربة رجال الدين

لنكسر نفوذ الفقهاء والكهنة ونوجد الانتقادات ونستعين بفشنو وأذرعه المئة ونجعل كل ذراع برأي وهنا ظهرت التعاليم المجوسية في الماسونية.

الركن الرابع: الإباحية والفساد

١ـ لننشر الرذيلة بين الشعوب.

٢ـ إن الفساد أمنيتنا.

الركن الخامس: كره الوطن

أما الوطن فإنا نرذله – اليهود يرذلون أوطان العالم كلها – ولعل ذلك يعود إلى شعورهم بأنهم بلا وطن وأنهم أمة منبوذة بين الشعوب.

الركن السادس: هدم البشرية

١ـ كل شيء يجوز لنا لاستئصال شأفة من ينكر مبادئنا.٢ـ كل أمة تختلف على نفسها تقع في حوزتنا. (١)

ولعل ما ذكره الزغبي يشير إلى النتيجة التي يصل إليه الداخل في الماسونية بعد تعمقه فيها وإلا فإن الداخل في البداية يجد الحث الشديد على التمسك بالأديان والأخلاق الفاضلة وعدم التدخل في الشؤون السياسية والتعمق في الإيمان بالله تعالى والدعوة إلى البر والإحسان إلى المحتاجين. وهذه المبادئ هي الواجبات الأولى التي يسمعها الداخل في الماسونية ولهم وصايا على ذلك كثيرة تردد على مسامعه (٢)

المصدر:المذاهب الفكرية المعاصرة لغالب عواجي ١/ ٥٦٦


(١) ((الماسونية منشئة إسرائيل)) (ص ١١٤، ١١٥).
(٢) انظر تفاصيلها في كتاب ((الماسونية)) للسقا وأبو حبيب، (ص ٦٢ – ٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>