للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[١٠٧ - باب وقت صلاة العشاء]

[٤٧٧/ب]

/حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لولا أن أشق على أمّتي لأمرتهم بتأخير العشاء " (١) ، وفي حديث سعيد بن أبي سعيد عنه قال عليه الصلاة والسلام: " لولا أن أشق على أمتي لأخّرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل" (٢) . هذا حديث قال فيه أبو عيسى وأبو علي الطوسي وخرجاه من حديث سعيد عنه: " لأخّرت العشاء إلى ثلث الليل (٣) ، ولفظ أحمد بن حنبل: لعجلت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأوّل "، ورجّحه ابن أبي حاتم بقوله: سمعت أبي، وذكر حديثا رواه مروان الفزاري عن محمد بن عبد الرحمن بن مهران عن سعيد المقبري عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لولا أن يثقل على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل " (٤) .


(١) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/٦٩٠) ، والنسائي (١/٢٦٦) ، وأحمد (٢/٢٤٥) ٠، البيهقي (١/٣٥، ٣٧) ، والشفع (٦٢) والشافعي (١٣) ، والمشكاة (٣٧٦) ، وتلخيص (٦٤) ، وتغليق (٦٦٦) ، وشرح السنة (١/٣٩٢) . وصححه الشيخ الألباني.
(٢) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/٦٩١) ، وأحمد (٤/٦،١١٤/١٥٠) ، وابن أبى شيبة (١/٣٣١) ، والكنز (١٩٤٨٤) ، وإتحافات (٢٦٤) . وصححه الشيخ الألباني.
قوله: " لولا أن أشق على أمتي " أي: لولا مخافة أو كراهة أن أشق على أمتي.
(٣) صحيح. رواه الترمذي (ح/١٦٧) . وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه أحمد (رقم ٩٥٩٠،٩٥٨٩،٧٤٠٦ج ٢ ص. ٢٥، ٤٣٣) من طريق عبيد الله عن سعيد بن أبى سعيد المقبري عن أبى هريرة.
ورواه أحمد أيضا لإسناد آخر (رقم ١٠٦٢٦ج ٢ ص ٥٠٩) ، قال: حدثنا ابن أبى عدي عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عطاء مولى أم صفية- قال أحمد: وقال يعقوب: صبية، وهو الصواب- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علي: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت صلاة العشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول، فأنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الرب إلى السماء الدنيا إلى طلوع الفجر، يقول قائل: ألا داع يجاب، ألا سائل يعطيه، ألا مذنب يستغفر فيغفر له ".
(٤) راجع الحاشية السابقة، وتعليق الترمذي (١/٣١٢)

<<  <  ج: ص:  >  >>