للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٣٣- باب الوضوء من النوم]

حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد، ثنا وكيع ثنا، الأعمش عن

إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت:"كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينام حتى ينفخ

ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ" (١) قال الطنافسي: قال وكيع: تعني وهو ساجد،

هذا حديث إسناده على شرط الشيخين،/حدّثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا

يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن حجاج عن فضل بن عمرو عن إبراهيم عن

علقمة عن عبد الله:! أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نام حتى نفح ثم قام فصلى"هذا

حديث إسناده صحيح على شرط مسلم، ولفظ أبي عبيد الله أحمد بن إبراهيم

الدورقي في مسند ابن مسعود:"كان عليه السلام ينام وهو ساجد، وكنا

نعرف ذلك بنفخه، ثم يقوم فيمضي في صلاته" (٢) ورواه محمد بن

الصلت بن منصور بن أبي الأسود عن الأعمى عن إبراهيم، ثنا سعيد بن

سليمان، ثنا ابن أبي زائدة بن حجاج عن فضل- يعني العصبي- عن إبراهيم

نحوه، قال حجاج: فسألت عطاء فقال النبي- عليه السلام-:أليس

كغيره"ولما ذكره في الأوسط وقال: لم يروه عن الأعمى إلا منصور، وفي

إسناد الدارقطني علي أبي محمد السمعي، ثنا أحمد بن الحسن، ثنا عبد

الجبار، ثنا أبو خيثمة عن محمد بن حازم عن حجاج عن حماد عن إبراهيم

عن علقمة عن عبيد الله:"كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينام مستلقيًا حتى ينفخ ثم يقوم

فيصلي ولا يتوضأ" (٣) . حدّثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، ثنا ابن أبيِ زائدة

عن حريث بن أبي مطر عن يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري عن سعيد بن

جبير عن أبن عباس قال: كان نومه ذلك وهو جالس، كذا فيما رأيت من

النسخ، وفي الأطراف لأبي القاسم زيادة من نفس السنن- يعني النوم الذي


(١) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/٤٧٤) وأحمد في"المسند" (٦/١٣٥) وابن أبي شيبة في
"المصنف" (١/١٣٢) والكنز (١٧٨٥٢) . وصححه الشيخ الألباني.
(٢) ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (١/١٣٣) والكنز (٢٧١٣٧، ٢٧١٧٧) .
(٣) صحيح. رواه أحمد (١/٤٢٦) والمجمع (٨/٢٦٦) وعزاه إلى"أبي يعلي"و"البزار"،
ورجال أبي يعلي رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>