للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٨ - باب الاستعاذة في الصلاة

حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة

عن عاصم العنزي عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه قال: " رأيت رسول الله-

صلى اللَّه عليه وآله وسلم- حين دخل في الصلاة قال: " اللَّه أكبر كبيرًا

ثلاثا، الحمد للَّه كثيرًا، سبحان اللَّه بكرة وأصيلًا ثلاث مرات: اللهم إنّى أعوذ

بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ". قال عمرو: همزه الموتة

ونفخه الكبر ونفثه الشعر " (١)،

هذا حديث أخرجه أبو داود عن ابن جبير بلفظ قال عمر: ولا أدرى أي

صلاة هي، وفي رواية مسعد عن رجل عن نافع بن جبير عن أبيه، قال:

سمعت النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- يقول في التطوع نحوه، كذا هو

في رواية اللؤلؤي وابن داسة وابن العبد، وذكره ابن عساكر في كتاب

الإشراف في ترجمة محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، وليس الحديث عند

غير من ذكرناه إنما هو عند أبي داود وابن ماجة/، وليس فيهما إلّا ما ذكر

آنفا، وكذا ذكره أحمد في مسنده كذا رواه عن يحيى بن سعيد عن مسعر،

حدثنى عمرو عن رجل عن نافع عن أبيه وعن وكيع ثنا مسعر عن عمرو عن


(١) ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/٨٠٧، ٨٠٨)،. في الزوائد: في إسناده مقال؛ فإن
عطاء بن السائب اختلط بآخر عمره، وسمع منه محمد بن فضيل بعد الاختلاط، وفي سماع
أبي عبد الرحمن السلمي من ابن مسعود كلام، قال شعبة: لم يسمع، وقال أحمد: أرى فول
شعبة وهماَ، وقال أبو عمر والداني: أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا من عثمان وعلي وابن
مسعود. والحديث قد رواه أبو داود والترمذيّ والنسائي من حديث أبي سعيد الخدري. ورواه
ابن حبان في صحيحه من حديث جبير بن مطعم. وأحمد (١/ ٤٠٤، ٨٠، ٨٣، ٨٥،
٥/ ٢٤٠، ٢٥٣، ٣٥٣، ٦/ ١٥٦)، والبيهقي (٢/ ٣٦)، والحاكم (٠٧/ ٢١)، وابن خزيمة
(٤٧٢)، والكنز (٣٧٦٦، ٢٣٤٣٩)، وعبد الرزاق (٢٥٧٢، ٢٥٨٠)، ونصب الراية (٢/
١٢٣)، والترغيب (٣/ ٤٥١)، والطبراني (٢/ ١٤٠)، والجوامع (٩٨٦٥)، والقرطبي (١٠/
١٧٥)، والمنثور (٣/ ١٥٤)، والمجمع (٢/ ١٦٥، ١٨٨١٠)، والفتح (١/ ٤٦٧٠)، وابن أبي
شيبة (١/ ٢٣١، ٢٣٨، ١٠/ ١٨٦، ١١٢)، والمشكاة (٨١٧)،. وضعفه الشيخ الألباني.
الإرواء (٢/ ٥٤)، وضعيف ابن ماجة (ح/١٧٣)، وضعيف أبي داود (ح/١٣٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>