للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٧١- باب ما ترى المرأة في منامها ما يرى الرجل]

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد، ثنا وكيع عن هشام بن عروة

عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت: جاءت أم سليم إلى

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألته عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل قال: إذا رأت الماء

فلتغتسل. فقلت: فضحت النساء وهل تحتلم المرأة؟! فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تربت

يمينك فبم يشبهها ولدها إذا ". هذا حديث خرجه الأئمة الستة (١) في كتبهم،

ورواه مالك (٢) عن هشام وأرسله عنه جماعتها فذكروا/أم سلمة، واختلف

على ابن عيينة وعلي بن يونس في وصله وإرساله، فأرسله حماد بن سلمة

بأشخاص وزوج بن القاسم، ووصله بعضهم من حديثه، وأسنده يحيى بن

سعيد والغفاري وغيرهما من البصريين والكوفيين، ابن نمير وابن يسير ووكيع

وابن معونة ذكره الإسماعيلي، وفي حديث النسائي: " فضحكت أم سلمة "،

قال أبو عمر بن عبد البر: هكذا هذا الحديث في الموطأ عن عروة أن أم سليم،

وقال به ابن أبي أويس عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن أم سليم، وكلّ

من رواه عن مالك لم يذكر فيه عائشة فيما علمت إلا ابن أبي الوزير وعبد الله

بن نافع فأيهّما روياه عن عروة عن عائشة عن أم سليم، وقال الدارقطني: تابع

ابن أبي الوزير على إسناده عن مالك عن حباب بن صلة وعبد الملك بن

الماجشون، وعن ابن عيسى فيما ذكره ابن رشدي في غرائب حديث مالك

عن عبد الرحمن بن أبي يعقوب بن أبي عياد عن معن ولم يذكر أبو الحسن

ابن نافع، وقال في الاستذكار: الصحيح عروة عن زينب عن أمّها لا عن


(١) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (٤٤١١) ومسلم في (الحيض، ح/٣٢) وأبو داود في
الطهارة، باب " ٩٥ " والنسائي في (الطهارة، باب " ٣٠ ") وابن ماجة (ح/ ٦٠٠) والدارمي
(١/١٦٥) وأحمد في " المسند " (٦/٣٠٦) وأبو عوانة (١/٢٩١) وشرح السنة (٢/٩) والمنتقى
(٨٨) .
(٢) رواه مالك في: كتاب الطهارة، ٢١. باب غسل المرأة إذا رأت في المنام مثل ما يرى
الرجل، (ح/ ٨٤) .

<<  <  ج: ص:  >  >>