للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فاطمة:"إذا دخلت المسجد فقولي: بسم الله اللهم اغفر لي ذنوبي وسهّل

لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فقولي: بسم الله الحمد لله اللهم اغفر لي

ذنوبي، وافتح لي/أبواب رزقك " (١) . قال الإسماعيلي: قال شيخنا المنسي:

رواه صالح بن موسى الطلحي عن عبد الله بن حسن عن أمّه قاطمة عن ابنها

كن علي، ورواه روح بن القاسم عن عبد الرحمن بن الحسن عن أمه فاطمة

مرسلا، وفي كتاب العلل عن أحمد، قال عبد الله: حديث أبي بحديث

حسان بن إبراهيم الكرماني عن عاصم عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة

بنت حسين بن علي عن أمها قاطمة الحديث فقال أبي: ليس هذا من حديث

عاصم هذا من حديث ليث، وقال الدارقطني في كتاب العلل: وحدّثنا به ابن

صاعد، ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا سعيد بن الحمصي عن عبد الله بن

الحسن فذكره. حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي،

وعبد الوهاب بن الضّحاك قالا: ثنا إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن

ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد عن سويد الأنصاري عن

أبي حميد الساعدي: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إذا دخل أحدكم المسجد

فليسلم ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إنِّي

أسألك من فضلك" (٢) . هذا حديث إسناده ضعيف، لضعف ابن عياش، وهو

في صحيح مسلم (٣) عن يحيى بن يحيى، ثنا سليمان عن ربيعة عن عبد

الملك بن سعيد عن أبي حميد- أو عن أبي أسيد- إلا أنه لم يقل فليسلم،

وعن حامد بن عمر عن بشر بن المفضل، ثنا عمارة فذكر فيه الشكر والسلام،

ورواه الدراوردي عن أبي داود عن ربيعة عن عبد الملك قال: سمعت أبا


(١) تقدم بنحوه الحاشية رقم (١) السابقة.
(٢) ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/٧٧٢) .
وصححه الشيخ الألباني. قلت وقد ذكر المصنف ضعفه؛ لضعف ابن عياش، عالم أهل حمص
صدوق في حديث أهل الشام، مضطرب جدا في حديث أهل الحجاز. قال أحمد: ما روى
عن الشاميين صحيح، وما روى عن الحجازيين فليس بصحيح، وقال ابن حبان: لا يحتج
بحديثه، وضعفه النسائي. ووثقه ابن معين. (الضعفاء الكبير للذهبي: ١/٨٥/٦٩٧) .
(٣) صحيح. رواه مسلم في:) المسافرين، ح/٦٨) ، وأحمد (٥/٤٢٥) ، والنسائي (٢/٢٣) ،
والدارمي (٢/٢٩٣) ، وابن كثير (٤/٢٧٥، ٦/٧٠) ، وإتحاف (٥/٩٠) ، والكنز
(٢٠٧٨٤، ٢٠٧٨٨) .

<<  <  ج: ص:  >  >>