للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عضد من الشواهد، وأما ما ذكره أبو محمد الإشبيلي أمر يخرجه البزار وفي

إسناده الحسن بن يحيى الحسني وهو ضعيف جدا ففيه نظر في موضعين:

الأول: ما عزاه لمسند البزار لم أره فيه فلعله يكون مخرجا في كتاب السنن أو

الأمالي وليس اصطلاح أبي محمد والله أعلم، ولم ينبه أبو الحسن بن القطان

على ذلك فعلى هذا يكون لازما لهما. الثاني: رواه الحسن بن عبد الملك

ويقال: أبو خالد الدمشقي البلاطي، والبلاط: قرية على نحو فرسخ من دمشق،

أصله خراساني، الحديث لا يصلح فإنه ممن ذكره الإمام أحمد بن حنبل

فقال: ليس بحديثه بأس. حكاه عنه أبو داود في كتاب الآجري وسئل عنه

دميم فقال: لا بأس به، فقال أبو حاتم الرازي: صدوق سيء الحفظ وقال أبو

أحمد بن عدي: هو ممن يحتمل رواياته، وقال ابن معين في روايته: ثقة، وقال

أبو داود: ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا الحسن بن يحيى الحسني

وكان ثقة وتكلم فيه غير هؤلاء بكلام مولى، قال أبو عبد الرحمن النسائي:

ليس الدمشقي، ثنا الحسن بن يحيى الحسني وكان ثقة تكلم فيه غير هؤلاء

بكلام مولى. قال أبو عبد الرحمن النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني:

متروك. وقال ابن معين: في روايته ليس بثقة. وفي كتاب أبي العرب عنه:

ليس بشي. وقال عبد الغني بن سعيد المصري: ليس بشي. وذكره أبو جعفر

العقيلي فلم يرو على نقله كلام/ابن معين فيه وأبو زكريا في كتاب الضعفاء

كذلك ثم ذكر الساجي حكاية كلام ابن معين كلام أبي داود عن سليمان،

والله أعلم. والسر من في الإسناد حديثهم في الصحيح إلا الأرزق مفتي أهل

الشام فيما قاله أبو زرعة البصري؛ فإن أبا حاتم الرازي روي عنه في أخرى

وقال: صدوق. حدثنا محمد بن يحيى ثنا يحيى بن يوسف الدومي ح وثنا

أحمد بن عثمان عن حكيم ثنا سليمان بن عبد الله الرقي قالا: ثنا عبيد الله بن

عمر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: سأل رجل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

" الرجل يصلي في الثوب الذي يأتي أهله فيه؟ قال: نعم، إلا أن برى فيه بأسا


= في الثوب الذي يجامع فيه، (ح/٥٤١) .
في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف الحسن بن يحيي. اتفق الجمهور على ضعفه.
وصححه الشْيخ الألباني.

<<  <  ج: ص:  >  >>