للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

«فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ» (٣٤) نصب إبليس على استثناء قليل من كثير، ولم يصرف إبليس لأنه أعجمى.

«وَقُلْنا يا آدَمُ» (٣٥) هذا شىء تكلمت به العرب، تتكلم بالواحد على لفظ الجميع.

«وَكُلا مِنْها رَغَداً» (٣٥) الرغد: الكثير الذي لا يعنّيك من ماء أو عيش أو كلأ أو مال، يقال: قد أرغد فلان، أي أصاب عيشا واسعا، «١» قال الأعشى:

زبدا بمصر يوم يسقى أهلها ... رغدا تفجّره النبيط خلالها «٢»

«فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ» (٣٦) أي استزلهما.

«وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» (٣٦) إلى غاية ووقت.

«فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» (٣٧) أي قبلها وأخذها عنه، قال أبو مهدى، «٣» وتلا علينا آية فقال: تلقيتها من عمّى، تلقّاها عن أبى هريرة، تلقّاها عن النبي عليه السلام.


(١) «رغدا ... واسعا» : وفى البخاري: رغدا واسعا كثيرا، وقال ابن حجر:
هو من تفسير أبى عبيدة قال: الرغد الكثير الذي ... كثيرا. انظر فتح الباري ٨/ ١٢٥.
(٢) : ديوانه ٢٤ من قصيدة يمدح الأعشى بها قيس بن معدى كرب الكندي
(٣) أبو مهدى: هو أحد فصحاء الأعراب. أنظر لسان الميزان ٦/ ٤٤٣.