للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٧١٦٢- عن سعيد بن الحارث عن جابر قال: " دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام ومعه نفر من أصحابه فلما فرغ قال: أثيبوا أخاكم، قلنا بماذا يا رسول الله، قال: بركوا ١ فبركنا ثم أقبل علينا فقال: من أولي خيرا فليجز به ومن لم يقدر على ذلك فليثن به ومن لم يفعل ذلك فقد كفر ومن أثنى بما لم ينل كلابس ثوبي زور". "هب عن حسن بن علي الحنفي عن سفيان بن عيينة، ص عم وابن دينار" ٢.

١٧١٦٣- عن أنس قال: " كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل علي ابن أبي طالب ومعه شيء مغطى دفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو لبن فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أداره علينا ثم أقبل علي علي فقال: جزاك الله خيرا، أما إن العبد إذا قال لأخيه المسلم: جزاك الله خيرا فقد بالغ في الدعاء". "كر".


= أنه شبعان، وليس كذلك، ومن فعله فإنما يسخر من نفسه. وهو من أفعال ذوي الزور، بل هو في نفسه زور: أي كذب. انتهى. النهاية "٢/٤٤١" ب.
(١) بركوا: البركة: النماء والزيادة، والتبريك: الدعاء بالبركة. انتهى. المختار "٣٧" ب.
(٢) قال المناوي في فيض القدير "١/١٥٢" فيه فليح بن سليمان المدني أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين. ص.

<<  <  ج: ص:  >  >>