للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[فصل في المعاشرة]

[إفشاء السّلام]

وأمّا أذكاره في المعاشرة: كالسّلام، واللّقاء، وتشميت العاطس، والدّعاء للمتزوّج وللمولود، وتسمية المولود، ونحوهم.

فثبت أنّه صلى الله عليه وسلم قال: «حقّ المسلم على المسلم ستّ: إذا لقيته فسلّم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمّته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» ، رواه مسلم «١» .

وثبت أنّ رجلا سأله صلى الله عليه وسلم: أيّ الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطّعام، وتقرأ السّلام على من عرفت ومن لم تعرف» ، متّفق عليه «٢» .

وروى أبو داود والتّرمذيّ أنّ رجلا جاء إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:

السّلام عليكم، فردّ عليه السّلام ثمّ جلس، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:

«عشر» ، فجاء آخر فقال: السّلام/ عليكم ورحمة الله، فردّ عليه وجلس فقال: «عشرون» ، ثمّ جاء آخر فقال: السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فردّ عليه فجلس فقال: «ثلاثون» . قال التّرمذيّ: حديث حسن «٣» .


(١) أخرجه مسلم، برقم (٢١٦٢/ ٥) . عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (١٢) . ومسلم برقم (٣٩/ ٦٣) . عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
(٣) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٦٨٩) . عن عمران بن حصين رضي الله عنهما.

<<  <   >  >>