للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يا تملك يا تملى ... صلينى وذرى عذلى [١]

ذرينى وسلاحى ث ... مّ شدّى الكفّ بالغزل [٢]

ونبلى وفقاها كع ... راقيب قطا طحل [٣]

ومنّى نظرة بعدى ... ومنّى نظرة قبلى [٤]

وثوباى جديدان ... وأرخى شرك النّعل [٥]

وإمّا متّ يا تملى ... فكونى حرّة مثلى [٦]

وهذا الشعر ممّا اختاره الأصمعىّ (بخفّة رويّه) .

٩٠* وكقول الآخر [٧] :

ولو أرسلت من حب ... ك مبهوتا من الصّين [٨]

لوافيتك قبل الصّب ... ح أو حين تصلّين [٩]

وكان يتمثّل بهذا كثيرا، وقال: المبهوت من الطير الّذى يرسل من بعد قبل


[١] س ب «أيا تملك» وهى رواية السيرافى واللسان.
[٢] رواية السيرافى واللسان «بالعزل» .
[٣] «قفا النبل» فوقها، أو هى لغة فى «الفوق» على القلب. «طحل» من الطحلة، وهى لون بين الغبرة والبياض بسواد قليل كلون الرياد.
[٤] رواية السيرافى واللسان «خلفى» بدل «بعدى» وفسر صاحب اللسان البيت: «أى أفهم ما حضر وما غاب» .
[٥] رواية السيرافى واللسان «فاما» و «فموتى» .
[٦] هكذا نسب ابن قتيبة هذه الأبيات إلى اختيار الأصمعى، وهو يريد- والله أعلم- الأصمعيات وما تداخل منها فى المفضليات، وهذه الأبيات لم تذكر فى المفضليات ولا فى الأصمعيات اللتين بين أيدينا، وقد رجحنا لذلك فى مقدمة شرحنا المفضليات، أن للأصمعى اختيارا ذهب عنا، لم يثبت فى المفضليات ولا الأصمعيات.
[٧] س ب «ومثله» .
[٨] س ب «من حبيك» .
[٩] س ب «عند الصبح» .

<<  <  ج: ص:  >  >>