للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والبهرجُ أعجميٌّ معرَّبٌ. وأصلُهُ نبهرَهْ. قالَ أبو عُمرَ: البهرجُ المعدولُ بهِ عنْ جهتهِ. فيُقالُ: بهرجَ البريدُ، إِذَا عدلَ عنِ الطَّريقِ. قالَ: والدِّرهمُ البهرجُ المضروبُ فِي غير دارِ السُّلطانِ.

والفلسُ، وهوَ منْ قولكَ: رجلٌ مُفلسٌ. كذا قالَ أبو بكرٍ. ويُقالُ لهُ النُّمِّيُّ. والنَّشبُ المالُ. وكذلكَ المنشبَةُ، عنْ أبي زيدٍ. والثَّراءُ المالُ، والرَّجلُ مُثرٍ.

أسماءُ المكاييلِ

المكيالُ (مُفعالٌ) منَ الكيلِ. والكيلةُ مثلُ القعدةِ والجلسةِ. تقولُ: أوفاني الكيلَ، إِذَا أوفاكَ ما يكيلكَ إيَّاهُ. وتقولُ: كلتُ للرَّجلِ الشَّيءَ: وكلتُ لهُ. وكذلكَ وزنتُهُ، ووزنتُ لهُ. وفي القرآنِ: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ}. ولا يُقالُ كيلجةٌ، فِي قولِ أبي حاتمٍ. وأجازهَا غيرهُ.

والصَّاعُ مكيالٌ معروفٌ. والجمعُ صيعانٌ. وقدْ قرئَ: (صاعَ الملكِ) و {صُوَاعَ الْمَلِكِ}. وأظنُّ اشتقاقهُ منْ قولهمْ: صوَّعتِ المرْأةُ موضعاً لقطنِها، إِذَا أصلحتهُ لتندفَ فيهِ. وقالَ بعضهُمْ: الصُّواعُ جامٌ مصوغٌ منْ ذهبٍ على هيئةٍ المكيالِ. والأولُ أشهرُ. وقدْ قرأَ ابنُ يعمرَ: (صوغَ الملكِ) بالغينِ مُعجمةٌ،

<<  <   >  >>