(٢) المقريزي مؤرخ الديار المصرية بعلبكي الأصل نسبته الى حارة المقارزة له عناية بعلوم الحديث ومشاركة في بعض العلوم الأخرى ولد ونشأ وتوفي بالقاهرة (٧٦٩ - ٨٤٥ هـ /١٣٦٧ - ١٤٤١ م) قبل إن تصانيفه زادت على مائتي مجلد كبير. ترجم له: السخاوي، الضوء اللامع،٢/ ٢١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون،١/ ٧١؛ الشوكاني، البدر الطالع،١/ ٧٩؛ الزركلي، م. س،١/ ١٧٧؛ كحاله، م. س،٢/ ١١، حسن نصر الله، تاريخ بعلبك،٢/ ٤٤. (٣) البرزنجي فقيه شافعي مفسر أديب له تصانيف ولادته ووفاته (١٠٤٠ - ١١٠٣ هـ /١٦٣٠ - ١٦٩١ م) ترجم له: المرادي، سلك الدرر،٤/ ٦٥؛ البغدادي، ايضاح المكنون،١/ ٨٦؛ سركيس، معجم المطبوعات،١/ ٥٥٠؛ الزركلي، الاعلام،٦/ ٢٠٣، و «الاشاعة-ط» انظر سركيس؛ الزركلي، م. س، المالح، فهرس مخطوطات الظاهرية، التصوف،١/ ٥١. (٤) شهرزور: مدينة بفارس بين اربل وهمدان. ياقوت، معجم البلدان،٣/ ٣٧٥. (٥) الخالديان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ولدا هاشم بن وعلة الخالدي اشتهرا بالخالديين وقد اشتركا في تأليف «الاشباه والنظائر» وكانا آية في الحفظ والذكاء، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم. قال ابن النديم: «كانا إذا استحسنا شيئا غصباه صاحبه» وكتابهما هنا يعرف «بحماسة الخالديين» أو «حماسة المحدثين» أما الأول منهما أبو بكر محمد فقد توفي (٣٧٠ هـ /٩٨٠ م) ترجم له: ابن النديم، الفهرست، ص ١٩٥؛ كحاله، معجم المؤلفين،٨٨/ ١٢ والثاني أبو عثمان سعيد فقد توفي (٣٧١ هـ /٩٨١ م) ترجم له: ابن النديم، م. س،٤/ ١٩٥ البغدادي، ايضاح المكنون،١/ ٣٨؛ الزركلي الاعلام،٣/ ١٠٣؛ كحاله، م. س،٤/ ٢٣٣ وكلاهما أديب شاعر؛ عبد العزيز الميمني، مجلة البصائر، العدد (٦) ص ١٣٦، والكتاب-ط -تحقيق محمد يوسف، القاهرة،١٩٦٥ م. (٦) هو عدي بن ربيعة بن تغلب ومن ابطال العرب في الجاهلية قيل: لقب مهلهلا لأنه أول من رقّق الشعر وهلهل نسجه. وفاته (نحو ١٠٠ ق هـ) انظر الزركلي، م. س،٤/ ٢٢٠.