للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الغرب، ويمر بها الطريق من مكة إلى المدينة بنصفها الغربي، على مسافة أربعة وخمسين كيلا من مكة، ويعرف هذا النصف اليوم «خشم المحسنية» ، وكذلك الحرة، ولها نصف آخر ينقض شمالا غربيا، أبرق يغطيه الرمل، وذلك هو كراع الغميم.

[ضحيان:]

بفتح أوله وسكون الثاني ثم ياء مثناة من تحت: أطم بالمدينة بناه أحيحة بن الجلاح، وهو في الجنوب الغربي من المدينة النبوية.

ضريّة:

بالفتح ثم الكسر وياء مشددة: أرض تقع في نجد على طريق حاج البصرة؛ وهي إلى مكة أقرب. وينسب إليها حمى ضريّة، الذي حماه عمر بن الخطاب لإبل الصدقة وخيل الغزاة: وفي منطقة القصيم بالسعودية إمارة «ضريّة» .

[ضع ذرع:]

قال الفيروز أبادي في «المغانم المطابة» : أطم بالمدينة، أنشأه بنو خطمة، شبه الحصن ليس فيه بيوت وإنما هو حصن يتحصن به للقتال، وإنما سمّي «ضع ذرع» لأنه كان عند بئر بني الخطمة التي يقال لها «ذرع» ، وهي التي بصق بها النبي صلّى الله عليه وسلّم.

[ضغاضغ:]

بضادين معجمتين وغينين معجمتين. قالوا: إنه جبل بقرب شمنصير، وعنده حبس كبير يجتمع فيه الماء، وهناك قرى لبني سعد بن بكر، أظار النبي صلّى الله عليه وسلّم.

[ضفيرة:]

الضفيرة لغة: الحقف من الرمل، والمسناة المستطيلة في الأرض، فيها خشب وحجارة، وما يعقد بعضه على بعض ليحبس السيل.. وهي ليست اسم مكان ولكنها ترد في الأخبار والأحاديث، ومنها أن أروى زعمت أن سعيد بن زيد أدخل ضفيرتها في أرضه، ثم أبدى السيل عن ضفيرتها خارجة عن أرضه.. والقصة في الصحاح أو في ترجمة سعيد بن زيد.

[الضلضل:]

بضادين معجمتين: هكذا رواها البكري، وهي لغة في- صلصل- المتقدمة.

[ضمار:]

بوزن فعال، بفتح أوله وبالراء المهملة في آخره- مبني على الكسر: حجر كان لبني سليم يعبدونه في الجاهلية، وكان في ديار سليم بالحجاز: وبينما العباس بن مرداس السلمي عند ضمار، إذ سمع مناديا يقول:

قل للقبائل من سليم كلّها ... أودى ضمار وعاش أهل المسجد

إن الذي ورث النبوة والهدى ... بعد ابن مريم من قريش مهتد

أودى ضمار وكان يعبد مرة ... قبل الكتاب إلى النبيّ محمد

فأحرق العباس ضمار، وأتى النبي محمدا صلّى الله عليه وسلّم، فأسلم ...

<<  <   >  >>