للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ذلك بطن متسع- الوصف من القرن الثامن- من سلع، فيه قرية بني حرام.

١٢- مسجد كهف بني حرام:

فقد روي أنه صلّى الله عليه وسلّم توضأ من عين عند كهف بني حرام، وجلس فيه، وقيل: إنه بات فيه، وذلك أيام غزوة الأحزاب. وسماه ابن شبّة «كهف سلع» . وعند الطبراني، سمي باسم الجبل الذي فيه الكهف: جبل «ثواب» ، ولعل قطعة من سلع تسمى بهذا الاسم. قال السمهودي: يظهر أن الكهف على يمين المتوجّه من المدينة إلى مساجد الفتح، من الطريق القبلية إذا قرب من البطن الذي هو شعب بني حرام، فهناك مجرى سائله تسيل من سلع إلى بطحان، فإذا دخل في تلك السائلة وصعد يسيرا من سلع طالبا جهة المشرق، كان الكهف على يمينه وإذا حصل المطر بسلع سالت تلك السائلة، ويبقى هناك مواضع يتحصل فيها الماء ثم يجري منها، وهي العين التي يقال إن الرسول توضأ منها، والله أعلم.

١٣- مسجد القبلتين:

والأشهر: في سبب الاسم، أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم زار أم بشر بن البراء بن معرور في بني سلمة، وحانت الظهر فصلّى ركعتين متجها إلى بيت المقدس وركعتين، متجها إلى الكعبة..

والمسجد لا زال معروف العين، يزوره كل من أمّ المدينة النبوية، وهو على شفير وادي العقيق.. وقد أصبح اليوم ١٤٠٨ هـ- من المساجد الحسنة البنيان، تسرّ العين بالنظر إليه، ويقرّ القلب للصلاة فيه..

١٤- مسجد السقيا:

روي أن رسول الله عرض المسلمين بالسقيا التي بالحرة متوجها إلى بدر وصلى بها، وهي في الحرة الغربية من المدينة. قيل: إنه يقع داخل سور بناء محطة السكة الحديدية في العنبرية، في الجنوب الشرقي منها.

١٥- مسجد ذباب:

ويعرف بمسجد الراية: والظاهر من الأوصاف المذكورة في كتب التاريخ، أنه يقع على يمين ثنية الوداع الشامية للخارج من المدينة في أول شارع العيون.

١٦- مسجد ذي الحليفة:

وهو المسجد الذي يحرم منه الحاج الخارج من المدينة، في المكان المسمى «آبار علي» .

١٧- مسجد واقم:

واقم هي الحرة الشرقية من المدينة، وهو مسجد بني عبد الأشهل.

١٨- مسجد القرصة:

القرصة: ضيعة كانت لسعد بن معاذ في طرف الحرة الشرقية من جهة الشمال.

١٩- مسجد الشيخين

، ويقال مسجد البدائع. والشيخان: مكان بين المدينة وأحد، نزله رسول الله في طريقه إلى غزوة أحد.

<<  <   >  >>