للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَوْلها دائس ومنق من فتح النُّون أَرَادَ الَّذِي ينقي الطَّعَام وَمن كسرهَا أَرَادَ نقيق صَوت الْمَوَاشِي والأنعام تصف كَثْرَة أَمْوَاله

قَوْله يحْشر النَّاس عَلَى مثل قرصة النقي يَعْنِي الْحوَاري

فِي حَدِيث خلق الله جؤجؤ آدم من نقا ضرية مَوضِع ونقاها رملها يُقَال نقا وونقوان ونقيان

قَول عَائِشَة نقهت من مرضِي أَي أَفَقْت

بَاب النُّون مَعَ الْكَاف

قَالَ عمر نكب عَنَّا فلَانا أَي نحه عَنَّا

قَالَ سعد إِنِّي نكيت قَرْني أَي كبيت كِنَانَتِي وَكَذَلِكَ قَالَ الْحجَّاج إِن عبد الْملك نكب كِنَانَته

وذرق عُصْفُور عَلَى ابْن مَسْعُود فنكبه بِيَدِهِ أَي رَمَى بِهِ

وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة ثمَّ لأنكبن بك الأَرْض أَي أطرحك عَلَى رَأسك

وَكَانَ بعض السّلف يَأْخُذ النكث من الطَّرِيق وَهُوَ الْخَيط الْخلق سمي نَكثا لِأَنَّهُ ينْكث أَي ينْقض ثمَّ يُعَاد فتله

قَالَ أَبُو سُفْيَان إِن مُحَمَّدًا لم يناكر أحدا قطّ إِلَّا كَانَ مَعَه الْأَهْوَال أَي لم يحارب وَسميت مناكرة الْمُحَاربَة لِأَن كل فريق يناكر الآخر أَي يخادعه وَيَعْنِي بالأهوال مَا يزعج من الرعب وَغَيره

<<  <  ج: ص:  >  >>