للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل

فأما القسم الثاني من أقسام الخطاب الثلاثة, وهو الذي يستقل بنفسه من وجه ولا يستقل من وجه, نحو قوله سبحانه: {وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} وقوله / تعالى: {حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَن يَدٍ وهُمْ صَاغِرُونَ}. وقوله عليه السلام "إلا بحقها". وهذا الضرب ونحوه من المحتمل من الخطاب.

ومنه- أيضًا- الألفاظ المدعاة للعموم نحو قوله تعالى: {فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ} وقوله تعالى: {وإنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} وأمثال ذلك من ذكر الأعيان والزمان باسم الجمع المعرف وغير المعرف.

وإنما صار هذا الضرب مستقلاً بنفسه من وجه وغير مستقل من

<<  <  ج: ص:  >  >>