للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن بني دارم بن مالك بن حنظلة

(الفرزدق) واسمه همام بن غالب بن صعصعه بن ناجية بن محمد بن عقال.

وكان جهم الوجه. والفرزدق: الضخم (١).

ومنهم (البعيث) وهو خداش بن بشر بن أبي خالد بن بيبة، بعثه قوله:

تبعَّث منَّى ما تبعَّثَ بعد ما … أمرَّت قواي واستمرَّ عزيمي (٢)

ومنهم (مسكين) وهو ربيعة بن عامر (٣)، القائل:

سمَّيت مسكيناً وكانت لجاجةً … وإنَّي لمسكينٌ إلى الله راغبٌ

ومنهم (القباعُ) وهو عمرو بن عوف بن القعقاع، وهو قوله:

إن كنت لا تدري فأنّي أدري … أنا القباع وابن أمَّ الغمرِ (٤)

وممن يعرف بأمه (الأشهب بن رميلة) وهي أمه. وأبوه ثور بن أبي ابن حارثة، أحد بني نهشل.

ومنهم (شقة)، وهو ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل.

ومنهم (ابن الغريرة (٥)) وهي جدته بها يعرف، وهي سبية من بني تغلب، وهو كثير بن عبد الله بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل.


(١) الفرزدق: الرغيف، وقيل قطع العجين، فارسيته «پرازده». اللسان ومعجم استينجاس ٢٣٩.
(٢) في المزهر ٢: ٤٣٩: «واستتم غريمى»، تحريف.
(٣) ابن أنيف، من بنى دارم. الشعراء ٥٢٩ والأغانى ١٨: ٦٨ - ٧٢ والخزانة ١: ٤٦٥ - ٤٧٠.
(٤) القباع، مهملة الباء في ا. وقد جعلها الشنقيطي «القناع».
(٥) انظر شرح المرزوقي للحماسة ١٠٢٧، ١٠٢٨ والأغانى ١٠: ٩١. وفي المؤتلف ١٨٧ ومعجم المرزباني ٣٤٩: «الغريزة».

<<  <  ج: ص:  >  >>