للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

هريرة، وهما: محمد بن عجلان (١)، وأبوه (٢)، فقد رواه الحاكم عن مالك عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة (٣).

وهناك نوع آخر من المعضل ذكره الحاكم، وهو أن يعضله الراوي من أتباع التابعين، فلا يرويه عن أحد، ويوقفه فلا يذكره عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- متصلا (٤).

[ومثاله]

ما روى الأعمش (٥) عن الشعبي (٦)، قال: يقال للرجل يوم القيامة: "عملت كذا وكذا، فيقول: ما عملته، فيختم على فيه، فينطق جوارحه .. " الحديث (٧) فقد أعضله الأعمش، وهو في صحيح مسلم


(١) هو: محمد بن عجلان القرشي أبو عبد الله المدني أحد العلماء العاملين، وثقه أحمد، وابن معين، وذكره البخاري في الضعفاء. توفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
انظر: التاريخ لابن معين ٣/ ١٩٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢/ ٤٣٨.
(٢) هو: عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة المدني، روى عن أبي هريرة وغيره وعنه ابنه محمد، وآخرون، قال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات.
انظر: الثقات لابن حبان ٥/ ٢٧٧ - ٢٧٨، وتهذيب التهذيب لابن حجر ٧/ ١٦٢.
(٣) معرفة علوم الحديث للحاكم ص ٤٦ - ٤٧، وقد جاء الحديث موصولا في صحيح مسلم ١١/ ١٣٤ مع النووي، والمسند ٢/ ٢٤٧، ٣٤٢ عن أبي هريرة من غير طريق الإمام مالك.
(٤) معرفة علوم الحديث للحاكم ص ٤٧.
(٥) هو: سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي، أحد الأعلام،، قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث، مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
انظر: الكاشف للذهبي ١/ ٤٠١.
(٦) هو: عامر بن شراحبيل الحميري أبو عمرو الكوفي الإمام العلم، قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح، وقال الشعبي: ما كتبت سوداء في بيضاء، مات سنة ثلاث ومائة.
انظر: الخلاصة للخزرجي ٢/ ٢٢.
(٧) معرفة علوم الحديث ص ٤٨ - ٤٩.

<<  <   >  >>