للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علي بن إبراهيم بن العباس العلوي وأبي طاهر ابن الحنائي (١) وأبي الفرج غيث ابن علي الصوري وغيرهم، وقرأ الفقه على أبي الحسن علي بن المسلم ونصر الله ابن محمد المصيصي.

وقدم بغداد سنة عشر وخمسمائة، وقرأ الخلاف على أسعد الميهني، وقرأ أصول الفقه على ابن البرهان، وأصول الدين على أبي عبد الله القيرواني، وسمع هناك على أشياخ العصر، وسمع بالكوفة ومكة بعدما حج، ورجع إلى بغداد ثم عاد إلى دمشق، وصار معيداً لشيخه علي ابن المسلم بالمدرسة الأمينية، ثم إنه درس بالغزالية بالجامع الأموي، وأفتى وحدث واعتنى بعلوم القرآن والنحو واللغة، وحصل النسخ نسخاً وتوريقاً وشراء، وكان فاضلاً ظريفاً كيساً مطبوعاً عشيراً حريصاً على طلب العلم، وكتبه مبذولة للطلبة والمستفيدين والغرباء، ولم يزل يكتب إلى أن مات في سنة " ثلاث وستين " (٢) وخمسمائة، رحمه الله تعالى وإيانا.

٥٥٨ - (٣)

[أبو الحسين الحاجب]

هبة الله بن الحسن، أبو الحسين الحاجب؛ ذكره كمال الدين ابن الأنباري في " كتاب النحويين " (٤) ، ومات فجأة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، كان


(١) الحنائي: غير معجمة في ص.
(٢) بياض في ص، واعتمدت فيه على المصادر المذكورة.
(٣) الزركشي: ٣٤١ (هبة الله بن الحسين) وتاريخ بغداد ١٤: ٧١ ونزهة الالبا: ٢٣٩ وإنباه الرواة ٣: ٣٥٨ ومعجم الأدباء ١٩: ٢٧١، وبغية الوعاة: ٤٠٧؛ ولم ترد الترجمة في المطبوعة.
(٤) الأرجح أنه يعني كتاب ((نزهة الألبا)) .

<<  <  ج: ص:  >  >>