للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نعم (١) أسقمت بالهجران جسمي ... ومتّ بغصتي، فيكون ماذا؟ وكانت وفاة ابن قدامة في سنة ثمان وثلثمائة (٢) ، رحمه الله تعالى.

١٠٣ - (٣)

[المتوكل العباسي]

جعفر بن محمد، المتوكل على الله بن المعتصم بن الرشيد؛ بويع له بالخلافة بعد موت أخيه هارون الواثق، وذلك في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقتل سنة سبع وأربعين ومائتين.

وكان أسمر مليح العينين نحيف الجسم خفيف العارضين إلى القصر أقرب، وأمه أم ولد اسمها شجاع، ولما استخلف أظهر السنة وتكلم بها في مجلسه وكتب إلى الآفاق برفع المحنة وإظهار السنة وبسط أهلها ونصرهم.

وقال إبراهيم بن محمد التيمي قاضي البصرة: الخلفاء ثلاثة: أبو بكر الصديق رضي الله عنه قاتل أهل الردة حتى استجابوا، وعمر بن عبد العزيز رد مظالم بني أمية، والمتوكل محا البدع وأظهر السنة.

وقال محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب: إني جعلت دعائي في المشاهد


(١) ياقوت: إذا.
(٢) عند ياقوت أن وفاته كانت سنة ٣١٩.
(٣) تراجع ترجمته في كتب التاريخ العامة؛ وانظر تاريخ الخلفاء: ٣٧٣ والروحي: ٥٣ والفخري: ٢١٥ وتاريخ الخميس ٢: ٣٣٧ وتاريخ بغداد ٧: ١٦٥ وابن خلكان ١: ٣٥٠، وهي من مزيدات الطبعة البيروتية، وقد وردت أيضاً في طبعة وستنفيلد، وربما لم تكن من شرط المؤلف، ابن خلكان.

<<  <  ج: ص:  >  >>