للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بعدم الفرق بينهما» (١).

[٢ - القراءة على الشيخ (العرض)]

قال ابن الملقن (٢) يسميها أكثر المحدثين «عرضا» (٣).

وهي: «أن يقرأ الطالب، والشيخ يسمع؛ سواء قرأ الطالب، أو قرأ غيره وهو يسمع، وسواء كانت القراءة من حفظ، أو من كتاب، وسواء كان الشيخ يتبع للقارئ من حفظه، أو أمسك كتابه هو، أو ثقةٌ غيرُهُ» (٤).

قال الكرماني في شرحه لباب: «القراءة والعرض على المحدث».

أن القراءة على الشيخ هو العَرض نفسه، وأن العطف بينهما تفسيري فقال: «العرض تفسير للقراءة ومثله يسمى: العطف التفسيري وجاز العطف لتغايرهما مفهوما وإن اتحدا بحسب الذات، وفائدته الإشعار بأنه جامع لهذين الاسمين» (٥).

وقد نبه الكرماني على المقصود من العرض هنا إذ لايقتصر على القراءة


(١) الكواكب الدراري، ١/ ٥٣، ولعل البدر العيني نقل هذا الكلام عن الكرماني في عمدة القاري في التعليق على ذات الحديث ينظر عمدة القاري ١/ ٨٤.
(٢) عمر بن علي بن أحمد، الأنصاري الشافعي، المعروف بابن الملقن، وابن النحوي، عالم محدث، له التوضيح في شرح الجامع الصحيح، والمقنع في علوم الحديث، (ت ٨٠٤ هـ) ينظر: شذرات الذهب ابن العماد، ٩/ ٧١.
(٣) المقنع، ١/ ٢٩٧.
(٤) تيسير مصطلح الحديث، ص ١٩٧.
(٥) الكواكب الدراري، ٢/ ١٣.

<<  <   >  >>