للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

التعليق: ضعيف.

قال الألباني (١): (ذكر هذه السرية ابن كثير في البداية (٤/ ٦١ - ٦٢) من طريق الواقدي بإسناد له معضل، والواقدي متروك).

تعبير المؤلف عن غزوة أحد بقوله: (نكسة أحد) (٢) تعبير فيه تجوز، وكذلك قوله تحت عنوان مأساة بئر معونة: (تذكر نكبتهم الكبيرة بنكبة أحد).

وارجع إلى كلام المؤلف نفسه عن غزوة أحد، وهل تعد هزيمة أم لا؟ والدروس المستفادة منها فإنه قد أفاد و أجاد- رحمه الله- وذلك تحت عنوان (غزوة حمراء الأسد)، وما بعدها.

* * * *

[غزوة الأحزاب]

قوله: (وسارع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى عقد مجلس استشاري أعلى، تناول فيه موضوع خطة الدفاع عن كيان المدينة، وبعد مناقشات جرت بين القادة وأهل الشورى اتفقوا على قرار قدمه الصحابي النبيل سلمان الفارسي-رضي الله عنه-.

قال سلمان: يا رسول الله، إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خَنْدَقْنَا علينا. وكانت خطة حكيمة لم تكن تعرفها العرب قبل ذلك).

التعليق: القصة بلا إسناد.

أقدم من أشار إلى ذلك أبو معشر السندي ت (١٧١) هـ بدون إسناد كما في فتح الباري (٧/ ٣٩٣)، وذكرها الواقدي بدون إسناد.


(١) تخريج فقه السيرة للغزالي ص (٢٧٤).
(٢) جاء في معجم اللغة العربية المعاصرة (٣/ ٢٢٨٢) د/ أحمد مختار، عالم الكتب، الأولى ١٤٢٩ هـ.
(نَكْسَة [مفرد]: ج نَكَسات ونَكْسَات:
١ - اسم مرَّة من نكَسَ: "لم يَذق نكسةً في حياته".
٢ - معاودة المرضِ بعد البُرْء "نكْسةُ المرض".
٣ - إخفاق، هزيمة، انكسار "نكسة عسكريَّة").

<<  <   >  >>