للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢ - لفظ وارد في الشرع له معنى واحد صحيح وآخر موهم أو مشكل، فهذا لا بأس بإطلاقه؛ لوروده ولا يلتفت إلى المعنى المتوهم.

٣ - لفظ غير وارد في الشرع وهو محتمل لمعنى صحيح وآخر غير صحيح.

٤ - لفظ غير وارد في الشرع ومعناه فاسد. فهذا والذي قبله لا يطلقان، والذي ذكره المؤلف من القسمين الأخيرين). (١)

[أقوام العرب]

قوله: (وقد ورد أنه - صلى الله عليه وسلم -كان إذا انتسب فبلغ عدنان يمسك ويقول: (كذب النسابون)، فلا يتجاوزه، وذهب جمع من العلماء إلى جواز رفع النسب فوق عدنان؛ مضعفين للحديث المشار إليه، ولكنهم اختلفوا في هذا الجزء من النسب اختلافاً لا يمكن الجمع بين أقوالهم، وقد مال المحقق الكبير العلامة القاضى محمد سليمان المنصورفورى - رحمه الله - إلى ترجيح ما ذكره ابن سعد - والذي ذكره الطبري والمسعودي وغيرهما في جملة الأقوال - وهو أن بين عدنان وبين إبراهيم -عليه السلام- أربعين أباً بالتحقيق الدقيق).

التعليق: الحديث موضوع.

أشار المؤلف -رحمه الله- إلى ضعف الحديث وزيادة في الإيضاح نقول:

إن الحديث موضوع وإليك البيان:

قال العلامة الألباني-رحمه الله- (٢): (كذب النسابون، قال الله تعالى: "وقروناً بين ذلك كثيراً").

موضوع.


(١) انظر: مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين-رحمه الله- (المناهي اللفظية) (٣/ ١٣١) جمع وترتيب فهد بن ناصر السليمان، طبعة دار الوطن عام ١٤١٣ هـ.
(٢) سلسلة الأحاديث الضعيفة (١/ ٢٢٨) حديث رقم (١١١).

<<  <   >  >>