للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال الدكتور أكرم العمري- حفظه الله- (١): (وقد أنجبت خديجة -رضي الله عنها- من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرين وأربع إناث مما يرجح رواية ابن إسحاق (أي أنها في الثامنة والعشرين)، فالغالب أن المرأة تبلغ سن اليأس من الإنجاب قبل الخمسين).

[السيرة الإجمالية قبل النبوة]

قوله: (قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون غير مرتين، كل ذلك يحول الله بيني وبينه، ثم ما هممت به حتى أكرمني برسالته، قلت ليلة للغلام الذي يرعى معي الغنم بأعلى مكة: لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة وأسمر بها كما يسمر الشباب، فقال: أفعل، فخرجت حتى إذا كنت عند أول دار بمكة سمعت عزفًا، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: عرس فلان بفلانة، فجلست أسمع، فضرب الله على أذني فنمت، فما أيقظني إلا حر الشمس. فعدت إلى صاحبي فسألني، فأخبرته، ثم قلت ليلة أخرى مثل ذلك، ودخلت بمكة فأصابني مثل أول ليلة … ثم ما هممت بسوء).

اختلفوا في صحة هذا الحديث فصححه الحاكم والذهبي وضعفه ابن كثير في البداية والنهاية ٢/ ٢٨٧.

التعليق: ضعيف.

قال الألباني -رحمه الله- (٢): (حديث ضعيف، أخرجه الحاكم: ٤/ ٢٤٥، من طريق ابن إسحاق: حدثني محمد بن عبد الله بن مخرمة، عن الحسن بن محمد بن علي، عن جده علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول … فذكره، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.


(١) السيرة النبوية الصحيحة (١/ ١١١).
(٢) تخريج فقه السيرة ص (٧١).

<<  <   >  >>