للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢ - كتَاركَةٍ بَيْضَهَا بِالْعَرَاءِ ... وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحَا

(٥٦٤)

وَقَالَ أَيْضاً: (الوافر)

١ - كَسَاعِيَةٍ إِلَى أَوْلادِ أُخْرَى ... لِتَحْضُنَهُمْ وَتَعْجِزُ عَنْ بَنِيهَا

الباب الرابع والستون فيما قيل فيمن يحرم خيرَهُ أقاربَهُ ويوليهِ الأباعدَ من الناس

(٥٦٥)

قَالَ أَبُو الدبيّة الطَّائِيُّ: (الطويل)

١ - أَلا رُبَّ مَنْ يَغْشَى الأَبَاعِدَ نَفْعُهُ ... وَيَشْقَى بِهِ حَتَّى الْمَمَاتِ أَقَارِبُهْ

٢ - فَإِنْ يَكُ خَيْرٌ فَالْبَعِيدُ يَنَالُهُ ... وَإِنْ يَكُ شَرٌّ فابْنُ عَمِّكَ صَاحِبُهْ

(٥٦٦)

وَقَالَ أَيْضاً: (الطويل)

١ - وَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنَّا خُلِقْتَ لِغَيْرِنَا ... حَيَاتُكَ لا تُرْجَى وَمَوتُكَ فَاجِعُ

<<  <   >  >>