للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١ - سَئمْتُ الْعَيْشَ حِينَ رَأيتُ دَهْرًا ... يُكَلِّفُنِي التَّذَلُّلَ لِلرِجَالِ

٢ - فَحَسْبُكَ بِالتَّنَصُّفِ ذُلُّ حُرٍّ ... وَحَسْبُكَ بالْمَذَلَّةِ سُوءُ حَالِ

(٧٧٩)

وَقَالَ ربِيعةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِيُّ: (الطويل)

١ - وَلَلموْتُ خَيْرٌ مِنْ تَّخَشُّعِ ذِى الْحِجَى ... لذِي مِنَّةٍ يَزْوَرُّ لِلُّؤْمِ جَانِبُهْ

٢ - لَهُ كلَّ يَوْمٍ نَزْحَةٌ وَغضَاضَةٌ ... إِذَا مَا انْزَوَى أَنْفٌ اللَّئِيم وَحَاجِبُهْ

الباب الحادي والتسعون فيما قيل في الابتداء بالعطيَّة قبل المسْأَلة

(٧٨٠)

لأَبِي الأَسْوَدِ الْكِنَانِيِّ: (الطويل)

١ - كَسَاكَ وَلَمْ تَسْتَكسِهِ فَحَمِدْتَةُ ... أخٌ لَكَ يُعْطِيكَ الْجَزِيلَ وَنَاصِرُ

٢ - وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ إنْ كُنْتَ شَاكِرًا ... بِشُكْرِكَ مَنْ أَعْطَاكَ وَالْوَجْدُ وَافِرُ

(٧٨١)

وَقَالَ الأَعْشَى: (الطويل)

<<  <   >  >>