للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١ - لا أَشْتُمُ ابْنَ الْعَمِّ إِنْ كَانَ ظَالِماً ... وَأحملُ عَنْهُ الْجَهْلَ إِنْ كَانَ جَاهِلاً

٢ - وَإِنْ قَالَ لِي مَاذَا تَرَى يَسْتَشِيرُنِي ... يَجِدْنِي ابْنَ عَمٍّ مِخْلَطَ الأَمْرِ مِزْيَلاً

(٩٦٥)

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَة الْجَعْفَرِيُّ: (الكامل)

١ - لا تَبْخَلَنْ بِالنُّصْحِ إِنَّ ضَؤُولَةً ... بِالْمَرْءِ غِشُّ الْمُستَشِيرِ الْمُجْهَدِ

٢ - وَأَجِبْ أَخَاكَ إِذَا اسْتَشَارَكَ نَاصِحاً ... وَعَلَى أَخِيكَ نَصِيحَةً لا تَرْدُدِ

(٩٦٦)

وَقَالَ أَيْضاً: (الكامل)

١ - وَإِذَا اسْتَشَارَكَ مُقْتَدٍ بِكَ وَاثِقٌ ... فَأَشِرْ عَلَيْهِ وَكُنْ لَهُ نَظَّارَا

(٩٦٧)

وَقَالَ أَيْضاً: (الطويل)

١ - إِذَا الْمَرْءُ أَرْعَى وَاسْتَشَارَكَ فَاجْتَهِدْ ... لَهُ النُّصْحَ وَأْمُرْهُ بِمَا كنْتَ آتِيَا

(٩٦٨)

وَقَالَ أَيْضاً: (الطويل)

١ - وَإِنْ قَالَ لِي مَاذَا تَرَى يَسْتشِيرُنِى ... أخِى لَمْ أُشِرْ إِلَّا بِمَا كُنْتُ فَاعِلا

<<  <   >  >>