للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

روى عنه الربيع بن سليمان.

سمعت علي بن الحسين بن سليمان بن المعدل بالفسطاط، يقول: سمعت أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم، يقول: كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ، فوعدنا يومًا نمضي إلى علي بن الحسن السامي، فقال له رجل: إنه روى عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى باليمين مع الشاهد، فقال: كفيتونا مؤونته (١).

٦٩١ - علي بن الحسن النسوي (٢)

شيخ يروي عن مبشر بن إسماعيل والشاميين، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، كان ممن يقلب الأخبار، ويدخل المتن في المتن، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.

روى عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة، قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فلما قفلنا وقدمنا المدينة، وافقنا الناس في صلاة الصبح، ولم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتي الفجر، فدخل حجرة حفصة، فصلى الركعتين، ثم خرج، فدخل مع الناس في الصلاة (٣).

روا [هـ] عنه محمد بن يحيى الذهلي.

وهذا خبر مقلوب عند الأوزاعي بهذا الإسناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ".

وهذا المتن عن يحيى بن أبي كثير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فسقط عليه متن خبر بريدة وإسناد هذا الخبر، وأدخل إسناد في إسناد، والأخبار المتواترة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء وقد قَدَّموا عبد الرحمن بن عوف في صلاة الغداة، فلم يركع


(١) تذكرة الحفاظ (١٩٠).
(٢) الضعفاء والمتروكون (٢٣٦٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤/ ٧٥٤ - ٧٥٥).
(٣) تذكرة الحفاظ (٦٠٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>