انظر: تحصيل المنافع للكرامي ٢٩ النجوم الطوالع ٦٧ إبراز المعاني ١٤٧ التعريف لأبي عمرو ٢١٧ الدر النثير ٢/ ٣١٢ التبصرة ٢٧٦ التيسير ٣١ الفجر الساطع ١٧١. (١) في ج: «وأبو عمرو» وتقدم بيان ما يوافقهم من القراء. (٢) وفي ضمن هذا الكلام رد لاختيار شيخه أبي عمرو الداني، حيث استحسن ضبط هذا النوع من التسهيل، فقال: «وذلك على سبيل التقريب على القارئين وهو عندي حسن». قال أبو داود معلقا عليه: «وذلك زعموا أنه على سبيل التقريب على القارئين إلا أنه عندي ضد التقريب، وتخليط على المتعلم، إذ لا يقف على حقيقة النطق بذلك، ولا يضبطه كتاب، فضبطه عي» ... ثم قال: «فترك هذه الحروف عارية من الضبط أولى»، والتلقي والمشافهة لا يخالف فيها أبو عمرو الداني، واستحسان الداني فيه زيادة بيان، ولقد بين علماء الرسم ما يضبط من الهمز المغير، وما لا يضبط. إذا أبدلت الهمزة حرفا متحركا من جنس حركة ما قبلها، فتجعل نقطة التسهيل بالحمراء مع الحركة الخالصة نحو: «مؤجلا» و «لئلا» وشبهه لبقاء ما يدل عليها، وإذا أبدلت حرف مد ولين، ومن جنس حركة ما قبلها، كنحو: «يومن» و «وبير» وشبهه، لا تجعل علامة التسهيل، ولا علامة الحركة؛ لذهابها كليا. وإذا سهلت بين بين في كل موضع رسمت فيه الصورة كقوله: أؤنبيئكم وأئفكا هذا على مذهب أبي عمرو تجعل علامة الحركة نقطة بمنزلة الحركة المختلسة، وعلى مذهب أبي داود يعرى من ذلك. وإذا سهلت بين بين وكانت صورها ألفا كنحو: أرأيت وهأنتم لا تجعل علامة الحركة، وكذلك المبدلة حرف مد تحذف حركتها». انظر: المحكم لأبي عمرو ١٠٥ أصول الضبط لأبي داود ١٥٨ كشف الغمام عن مرسوم خط الإمام للشباني ٧٨.