للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في بعضها: لساحر بألف (١)، وأنا أستحب كتاب (٢) هذه الكلمة، لأهل المدينة بغير ألف، لقراءتهم إياها كذلك (٣)، وكذلك يقرأها ابن عامر، وأبو عمرو (٤)، ويعقوب الحضرمي، مع (٥) موافقة (٦) لبعض المصاحف كما ذكرنا، وأستحب أيضا كتابها (٧)، لأهل الكوفة والحجاز (٨) - أعني مكة خاصة- بألف بين السين، والحاء، موافقة أيضا (٩) لقراءتهم (١٠) ذلك كذلك (١١)، ولكونه أيضا في بعض المصاحف، مرسوما كذلك بألف (١٢).

وكتبوا في جميع المصاحف: ضيآء بياء بين الضاد، والألف، والقراء على


(١) سقطت من: ج، وذكر أبو عمرو الداني فيه خلاف المصاحف ثم رواه بسنده عن عيسى عن نافع قال:
«كل ما في القرآن من: «ساحر» فالألف قبل الحاء في الكتاب» ثم ذكره في باب ما اختلفت فيه مصاحف الأمصار، ففي بعضها بالألف، وفي بعضها بغير ألف، وهو المرسوم في المصحف الجزري وهو الذي عليه العمل رعاية للقراءتين، كما تقدم في آخر المائدة.
انظر: المقنع ٢٠، ٩٤ نثر المرجان ٣/ ٤.
(٢) في ب، ج، ق: «كتب».
(٣) وهي قراءة أبي جعفر ونافع المدنيين.
(٤) سقطت من: ق، وألحقت في هامشها.
(٥) سقطت من: ب.
(٦) في ب، ق: «موافقته».
(٧) في ج، ق: «كتابتها».
(٨) في ب: «وأهل الحجاز».
(٩) تقديم وتأخير في ج، معلّم عليه.
(١٠) بعدها في أ: إقحام كلمة «أيضا» فتكررت لا لزوم لها.
(١١) وهي قراءة ابن كثير، وعاصم وحمزة، والكسائي، وخلف.
انظر: التيسير ١٢٠ المبسوط ١٩٨ النشر ٢/ ٢٨٢، إتحاف ٢/ ١٠٣.
(١٢) سقطت من: ب، ج، ق.

<<  <  ج: ص:  >  >>