للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الأمة ولم يكرهوه إلا لمن خرج عن هذه الوجوه وما في معناها.

٥١٢٤ - قال الشيخ: وفيما قرأت على أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي رحمه الله قال: سألت الإمام أبا سهل محمد بن سليمان عن السماع فقال: يستحب ذلك لأهل الحقائق ومباح ذلك لأهل الورع ويكره ذلك للفساق ومن يسمعه بطرا.

٥١٢٥ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر نا أبو حفص المستملي عمر بن حفص الهمداني نا أبو كريب عن محمد وهو ابن إسحاق عن عبد الله وهو ابن المثنى بن أنس بن مالك عن عمه ثمامة بن عبد الله بن أنس قال: سمعت جدي أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك رجلا حسن الصوت وكان يرجز لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم في بعض أسفاره فبينا هو يرجز لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذ قارب النساء فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إياك والقوارير إياك والقوارير. قال: فأمسك قال محمد: فكره أن يسمع النساء الصوت. قال أبو حفص هذا حديث جليل.

فصل

ومما يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء

وخصوصا بالجاهلية والتعظيم بهم وذلك لا يحل لقول الله عز وجل:

{يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ}.

فأخبر أن أهل الجميع واحدا وأنهم إنما يتفاضلون بالتقوى ليعلم أن لا فخر لبعضهم على بعض.

٥١٢٦ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه نا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد أبادي نا أبو قلابة نا حفص بن هشام بن سعد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية والفخر بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقى الناس بنو وآدم خلق الله من تراب لينتهين أقوام عن فخرهم بآبائهم في الجاهلية أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن».

<<  <  ج: ص:  >  >>