للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فصل

في النوم

الذي هو نعمة من نعم الله تعالى

في دار الدنيا وما جاء في آدابه

وقد ذكرنا في كتاب الدعوات ما ورد من الدعوات عند النوم وعند الاستيقاظ من النوم من أراد ذلك رجع إليه إن شاء الله تعالى جده.

٤٧٠٤ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الفضل (بن) (١) إبراهيم نا أحمد بن سلمة نا إسحاق بن إبراهيم نا جرير عن منصور بن المعتمر ان سعد بن عبيده (٢) نا حدثني البراء بن عازب أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال له: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجات ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت واجعلهن من آخر كلامك فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة قال: فجعلت أرددهن لاستذكرهن فقلت: وبرسولك الذي أرسلت فقال: ونبيك الذي أرسلت. ورواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم وأخرجه البخاري من حديث معتمر عن منصور.

٤٧٠٥ - وروينا في حديث قطر بن خليفة عن سعيد بن عبيدة عن البراء عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال:

«إذا أويت إلى فراشك طاهرا متوسد يمينك ثم قل فذكر الدعاء».

٤٧٠٦ - وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي طاهر الدقاق نا أحمد بن عثمان الأدمي نا أحمد بن محمد البرقي نا أبو الوليد الطيالسي عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا أخذ مضجعه قال:

«اللهم إني أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك ووجهت وجهي إليك


(١) في (أ) بنت.
(٢) في (أ) سعيد بن عبيد وهو خطأ.
أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>