للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أبي الزبير عن عبد الرحمن بن هضاض عن أبي هريرة أن ماعز بن مالك أتى رجلا يقال: له هزال. فقال: إن الآخر قد زنى فقال له: ائت النبي صلّى الله عليه وسلّم فأخبره قبل أن ينزل فيك القرآن. فأتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فأخبره فأعرض عنه أربع مرات ثم أمر برجمه فلجأ إلى شجرة فقتل فقال رجل لصاحبه هذا قتل كما يقتل الكلب فمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بجيفة حمار منتفخ. فقال لهما: انهشا من هذا. فقال: لا نستطيع جيفة حمار منتفخ. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم:

«للذي أصبتما من أخيكما أنتن والذي نفسي بيده إنه (لينغمس) (١) في أنهار الجنة».

ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«ويحك يا هزال ألا كنت رحمته ويحك يا هزال ألا كنت رحمته ويحك يا هزال ألا كنت رحمته».

٩٦٥٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن الكارزي نا علي بن عبد العزيز عن (أبي عبيد) (١) نا أبو معاوية عن عبد الله بن ميمون عن موسى بن مسكين عن أبي ذر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال:

«من أشاد على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها في الحق يوم القيامة».

قال أبو عبيد: قوله أشاد يعني: رفع ذكره بها ونوه به وشهره بالقبيح.

٩٦٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن علي بن ميمون الرقي نا الفريابي نا سفيان عن ثور عن راشد بن (سعد) (١) عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:

«إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أوكدت أن تفسدهم».

قال: يقول أبو الدرداء: كلمة سمعها معاوية عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نفعه الله بها.


(١) في ن: (ليتمشى).
(١) في ن: (ابن عبيد).
(١) في ن: (سعيد).

<<  <  ج: ص:  >  >>