للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

.. سميتهم التحريف تَأْوِيلا كَذَا العطيل تَنْزِيها هما لقبان

وأضفتم أمرا إِلَى ذَا ثَالِثا ... شرا وأقبح مِنْهُ ذَا بهتان

فجعلتم الْإِثْبَات تجسيما وتشبيها وَذَا من أقبح الْعدوان ... فقلبتم تِلْكَ الْحَقَائِق مثل مَا ... قلبت قُلُوبكُمْ عَن الايمان ... وجعلتم الممدوح مذموما كَذَا ... بِالْعَكْسِ حَتَّى اسْتكْمل اللبسان

وأردتم ان تحمدوا بالاتبا ... ع نعم لمن يَا فرقة الْبُهْتَان

وبغيتم أَن تنسبوا للابتدا ... ع عَسَاكِر الْآثَار وَالْقُرْآن

وجعلتم الوحيين غير مفيدة للْعلم وَالتَّحْقِيق والبرهان

لَكِن عقول الناكبين عَن الْهدى لَهما تفِيد ومنطق اليونان

وجعلتم الايمان كفرا وَالْهدى عين الضلال وَذَا من الطغيان

ثمَّ استخفيتم عقولا مَا أرا ... د الله ان تزكو على الْقُرْآن

حَتَّى اسْتَجَابُوا مهطعين لدَعْوَة التعطيل قد هربوا من الْإِيمَان ... يَا ويحهم لَو يَشْعُرُونَ بِمن دَعَا وَلما دَعَا قعدوا جبان ...

هَذَا هُوَ الرَّابِع من الامور الَّتِي تقدّمت فِي الْفَصْل قبله لِأَنَّهُ طالبهم بِثَلَاثَة أَشْيَاء وَبَقِي الرَّابِع وَهُوَ انا نطالبهم بِالْجَوَابِ عَن الْمعَارض لَهُم وَهُوَ أَدِلَّة الْإِثْبَات وجوابهم عَنْهَا عين الْمحَال وَكَيف يُعَارض النُّصُوص القرآنية وَالْأَحَادِيث النَّبَوِيَّة والفطرة كناسَة الآراء والأذهان

<<  <  ج: ص:  >  >>