للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قلت: ومحمد بن مصعب لم يخرج له مسلم، وإنما خرج له الترمذي وابن ماجه، وقد ضعفه النسائي، وقال أبو زرعة: "صدوق ولكنه حدث بأحاديث منكرة"، فقال له ابن أبي حاتم: "فليس هذا مما يضعفه". قال: "نظن أنه غلط فيها".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه قال: "يوشك أن لا تجدوا بيوتًا تكنكم؛ تهلكها الرواجف، ولا دواب تبلغوا عليها في أسفاركم؛ تهلكها الصواعق".

رواه نعيم بن حماد في "الفتن".

باب

ما جاء في كثرة الزلازل

عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «"لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، ويتقارب الزمان، وتكثر الزلازل، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج". قيل: الهرج أيما هو يا رسول الله؟ قال: "القتل القتل» .

رواه: الإمام أحمد، والبخاري.

وعن سلمة بن نفيل السكوني - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بين يدي الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلازل» .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني، والبزار، وأبو يعلى. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات". ورواه: ابن حبان في "صحيحه" والحاكم في "مستدركه وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال الذهبي: "لم يخرجا لأرطاة (يعني: ابن المنذر، أحد رواته) ، وهو ثبت، والخبر من غرائب الصحاح".

<<  <  ج: ص:  >  >>