للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باب

من أين يخرج الدجال

قد تقدم «حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها في خبر الجساسة والدجال، وفي آخره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو (وأومأ بيده إلى المشرق) . قالت: فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم» .

رواه: مسلم، وأبو داود، والطبراني في "الكبير"، وهذا لفظ مسلم.

«وعن فاطمة بنت قيس أيضًا رضي الله عنها؛ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى الصلاة جامعة، فخرجت في نسوة من الأنصار، حتى أتينا المسجد، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر، ثم صعد المنبر. قالت فاطمة: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعًا يديه، حتى رأيت بياض إبطيه، ثم قال: "ألا أخبركم أنه في بحر الشام"، ثم أغمي عليه ساعة، ثم أريح، ثم سري عنه، ثم قال: "بل هو في بحر العراق، بل هو في بحر العراق، يخرج حين يخرج من بلدة يقال لها: أصبهان، من قرية من قراها يقال لها: رستقاباد، يخرج حين يخرج على مقدمته سبعون ألفا عليهم السيجان، معه نهران: نهر من ماء، ونهر من نار، فمن أدرك منكم ذلك، فقيل له: ادخل الماء؛ فلا يدخل فإنه نار، وإذا قيل له: ادخل النار؛ فليدخلها؛ فإنها ماء» .

رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط"، في حديثها الطويل. قال الهيثمي: "وفيه سيف بن مسكين، وهو ضعيف جدًا".

(السيجان) : جمع ساج. قال الجوهري: " (الساج) : الطيلسان الأخضر، والجمع سيجان". وقال ابن منظور في "لسان العرب": " (الساج) :

<<  <  ج: ص:  >  >>