للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

كَفَّارٌ} [إبراهيم: ٣٤].

إذا كان شكري نعمة الله نعمةً ... عَلَيَّ له في مثلها يجب الشكر

فكيف وقوع الشكر إلا بفضله ... وإن طالت الأيام واتصل العمر

إذا مس بالسراء عم سرورها ... وإن مس بالضراء أعقبها الأجر

وما منهما إلا له فيه منة ... تضيق لها الأوهام والبر والبحر

آخره والحمد ولله وحده، وصلى الله عَلَى سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا يا رب العالمين.

ووافق الفراغ منه في ليلة يسفر صباحها عن ليلة الثلاثاء خامس شهر ربيع الأولى من شهور سنة ثلاث وتسعين وثماني مائة، عَلَى يد فقير عفو ربه الممجد عيسى بن علي بن محمد الحوراني الشافعي، عامله الله بلطفه الخفي وغفر له ولوالديه، ولمن نظر فيه ودعا لي بالمغفرة وحسن الخاتمة، إنه بر رحيم جواد لا يخيب من دعاه.

***