للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١).

نافع أبو هرمز: ضعيف جداً، وهو نافع مولى يوسف السلمي أيضاً، عند طائفة من الحفاظ، منهم ابن عدي. ومنهم من قَالَ: هما اثنان وكلاهما ضعيف.

وروى الربيع بن برة، عن الفضل الرقاشي، وإن عمر سأل كعبًا عن هذه الآية، فَقَالَ: إن جلده يحرق ويجدد في ساعة، أو في مقدار ساعة، مائة ألف مرة، فَقَالَ عمر: صدقت (٢). وهذا منقطع.

وروى ثوير بن أبي فاختة -وهو ضعيف- عن ابن عمر، أنّه قَالَ في هذه الآية: إذا أحرقت جلودهم، بدلوا جلودًا بيضاء أمثال القراطيس. خرّجه ابن أبي حاتم.

وخرج أيضاً بإسناده عن يحيى بن يزيد الحضرمي، أنّه بلغه في هذه الآية، قَالَ: يجعل للكافر مائة جلد، بين كل جلدين لون من العذاب.

وعن هشام، عن الحسن، في هذه الآية قَالَ: تأكلهم النارل يوم سبعين ألف مرة، كلما أكلتهم، قِيلَ لَهُم: عودوا [فيعودون] (*) كما كانوا (٣).

وعن الربيع بن أنس، قَالَ: مكتوب في الكتاب الأول أن جلد أحدهم أربعون ذراعًا، وسنه تسعون ذراعًا، وبطنه لو وضع فيه جبل لوسعه، فَإِذَا أكلت النار جلوب هم بدلوا جلودًا غيرها.

...


(١) وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٣٧٤ - ٣٧٥).
(٢) أخرجه البيهقي في "البعث" (٥٧٧) وعنده: "ستة آلاف مرة" بدلا من "مائة ألف مرة".
(٣) أخرجه أحمد في "الزهد" (٢/ ٢٣٥).
(*) من المطبوع.