للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٣٤ - (١٣٤٦) وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ (وَاللَّفْظُ لِسُرَيْجٍ) قَالَا: حدثنا إِسْمَاعِيل بن جعفر. أخبرني موسى ابن عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ، وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي. فَقِيلَ:

إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ.

⦗٩٨٢⦘

قَالَ مُوسَى: وَقَدْ أَنَاخَ بِنَا سَالِمٌ بِالْمُنَاخِ مِنَ الْمَسْجِدِ الَّذِي كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُنِيخُ بِهِ. يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَهُوَ أَسْفَلُ مِنَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الْوَادِي. بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ. وسطا من ذلك.


(بطن الوادى) المراد بالوادى وادى العقيق، الذى قال فيه صلى الله عليه وسلم:
"أتاني الليلة آت من ربى فقال: صلّ في هذا الوادى المبارك" والمعرس موضع على طريق من أراد الذهاب من المدينة إلى مكة على ستة أميال من المدينة: لكن المعرس أقرب. ووادى العقيق بينه وبين المدينة أربعة أيام. (يتحرى معرس) أي يقصده ويختاره. (وسطا بين ذلك) أي حال كونه متوسطا من ذلك. وأتى بقوله: وسطا، بعد قوله: بين، وإن كان معلوما منه، ليبين أنه في حال الوسط من غير قرب لأحد الجانبين.

<<  <  ج: ص:  >  >>