للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وذكر عن ابن مسعود "أن نقش خاتمه كان شجرة بين ذبابين" (١).

وأن حذيفة كان نقش خاتمه عَلَى ياقوت أسمايحوني تمثال كركيين متقابلين بينهما الحمد لله.

وأن أنس بن مالك "كان نقش خاتمه تمثال كركي، أو طائر له رأسان" (٢). وقد ذكر ذلك الحافظ أبو عبد الله محمد بن معمر بن الفاخر الأصبهاني في كتابه "جامع العلوم"، وذكر أن بعض غرائب ما أورده نقله من كتاب حمزة بن يوسف في "الخواتيم".

وروى الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب "تلخيص المتشابه" (٣) من طريق هلال بن العلاء، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن بشر بن حبان، قال: كنت عند عبد الله بن محمد بن عقيل فدعا بخاتم فخضخضه في الماء فقلنا: ما هذا؟ قال: هذا خاتم كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فَإِذَا فصُّه حجر فيه نقش دابة أو تمثال.

ورواه عبد الرزاق في "كتابه" (٤)، عن معمر قال: "أخرج إلينا عبد الله بن محمد بن عقيل خاتمًا نقشه تمثال، وأخبرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لبسه مرة أو مرتين، قال: فغسله بعض من كان معنا فشربه".

وذكر (عبد الرزاق) (٥)، عن معمر، عن جابر قال: "كان في خاتم ابن مسعود شجرة أو شيء بين ذبابين" (٦). وعن معمر، عن قتادة قال: كان نقش خاتم أنس بن مالك كركي أو قال: طائر له رأسان. وكلان نقش خاتم أبي عبيدة بن الجراح: "الخمس لله".


(١) أخرجه عد الرزاق في "مصنفه" (١٣٥٩)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٩/ ٨٧٢٧) عن جابر.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (١٣٦١).
(٣) برقم (٣٦٠).
(٤) في "المصنف" (١٣٥٨).
(٥) في النسختين: "ابن عد الرزاق" وهو خطأ، والصواب ما أثبته.
(٦) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٣٥٩).