للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

روحه- أنه قال: ما تركتها عقيب كل صلاة» (١).

٦ - قراءة المعوذتين: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.

لحديث عُقْبَةَ بن عامر -رضي الله عنه- قال: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ» (٢).

هذه جملة من سُنَن الصلاة التي يُستحب للمصلِّي أن يأتي بها، وما زلنا في وقت الفجر، وإنما عرضنا لما سبق؛ لحاجتنا لاستحضاره في كل موضع للصلاة - والله أعلم-.

ومما نُهيَ عنه في هذا الباب:

الالتفات، ورفع البصر إلى السماء، والإقعاء المنهي عنه، وافتراش الذراعين في السجود، والعبث بأي شيء، ووضع اليد في الخاصرة، والصلاة وهو يدافع الأخبثين، والصلاة بحضرة طعام، والصلاة وأمامه ما يلهيه عن صلاته، وصلاة كنقر الغراب، وبروك للسجود كبروك البعير، والكلام في الصلاة، ومسابقة الإمام، وكفت الثياب والشعر.

ط- من السُّنَّة الجلوس بعد الفجر في المصلَّى حتى تطلع الشمس.

عن جابر بن سَمُرَة -رضي الله عنه-: «أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسَناً» (٣).

وفي لفظ لمسلم عن سمَاكِ بن حَرْب -رضي الله عنه- قال: «قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ


(١) انظر: زاد المعاد (١/ ٢٨٥).
(٢) رواه أبو داود برقم (١٥٢٥)، وقال الألباني: «قلت إسناده صحيح، وصححه ابن خزيمة وابن حبان» صحيح أبي داود (٥/ ٢٥٤).
(٣) رواه مسلم برقم (٦٧٠)، و «حَسَناً» أي: مرتفعة.

<<  <   >  >>