للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وقال مجاهد: هي اسم هذه السورة (١).

وقال الحسن: هي أسماءُ اللَّه مقطَّعة الحروف (٢).

وقال محمد بن كعب القرظي: أقسم اللَّه تعالى بطَوله وسنائه وملكه (٣) أنه لا يعذب أحدًا من هذه الأمة عاد إليه بلا إلهَ إلا اللَّه مخلصًا من قلبه.

وروى عكرمة عن ابن عباس رضي اللَّه عنهم أنه قال: عجزت العلماء عن علم تفسيرها (٤).

وقيل: طا: شجرة طوبى، سين: سدرةُ المنتهى، ميم: محمد المصطفى، أقسم اللَّه بها.


= سلام في "تفسيره" (٢/ ٤٩٥)، وعبد الرزاق في "تفسيره" (٢١٠٦)، ومن طريقه الطبري في "تفسيره" (١٧/ ٥٤٢)، ومن طريق آخر ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٨/ ٢٧٤٧) وزاد: أقسم به ربك، وكذا ذكره بهذه الزيادة يحيى بن آدم في رواية أخرى عن قتادة، والثعلبي في "تفسيره" (٧/ ١٥٦) وزاد نسبته لأبي روق. وأما ما ذكره المؤلف فقد روى نحوه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٨/ ٢٧٤٧) عن الحسن قال: فواتحُ افتَتَح اللَّهُ بها كتابَه، أو: القرآن. ونحو ذلك ذكر عنه يحيى بن سلام أنه قال: لا أدري ما تفسيرُها غيرَ أنَّ قومًا من السَّلفِ كانوا يقولون فيها وأشباهِها: أسماءُ السُّور ومَفاتِحُها. وكذا روى الطبري في "تفسيره" (١/ ٢٠٥) عن مجاهد في أمثالها أنها فواتح افتتح اللَّه بها.
(١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٧/ ١٥٦).
(٢) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" (٤/ ١٦٤) دون عزو، وقد ذكرنا قريبًا ما روي فيها عن الحسن.
(٣) إلى هنا ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٧/ ١٥٦)، والواحدي في "البسيط" (١٧/ ٨)، والبغوي في "تفسيره" (٦/ ١٠٢). وروى عنه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٨/ ٢٧٤٧) قوله: الطَّاءُ من الطَّولِ، والسِّينُ مِن القُدُّوسِ، والميمُ من الرَّحمن.
(٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٧/ ١٥٦)، والواحدي في "البسيط" (١٧/ ٨)، والبغوي في "تفسيره" (٦/ ١٠٢).