للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[سورة الممتحنة]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بسم اللَّه الذي نهانا عن موالاة الكافرين، الرحمنِ الذي لم ينهنا عن برِّ غير المحاربين، الرحيمِ الذي وعد على الاستغفار مغفرةً للمؤمنين (١).

روي عن أبيِّ بن كعب رضي اللَّه عنه، عن النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه قال: "مَنْ قرأَ الممتحنةَ كان له المؤمنون والمؤمنات شفعاءَ يومَ القيامة" (٢).

وهي مدنيَّة.

وهي ثلاث عشرة آية. وثلاثَ مئةٍ وثمانٍ وأربعون كلمة، وألفٌ وخمسُ مئة وثمانيةَ عشر حرفًا.

وانتظامُ ختمِ تلك السُّورة بافتتاح هذه السُّورة؛ أنَّ ختم تلك السُّورة في مَدْحِ مَن مَدَحَ اللَّهَ تعالى ونزَّهه، وافتتاحَ هذه في ذمِّ مَن أساءَ القول في اللَّه بغير ما يليق به وصفه.

وانتظام السُّورتين: أنَّ تلك في عقوبات الكافرين، وذكرِ درجات المؤمنين،


(١) في (أ) و (ر): "المؤمنين".
(٢) رواه الثعلبي في "تفسيره" (٩/ ٢٩٠)، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٢٨١). قال ابن الجوزي في "الموضوعات" (٤/ ٣٤٤): مصنوع بلا شك. وقال ابن كثير في "تفسيره": حديث منكر من سائر طرقه. وانظر: "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للشوكاني (ص: ٢٩٦).