للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

باب أبي سِنان

٣٠٩١ - أبو سِنان عبد الله بن وَهب، ويقال: وَهب بن عبد الله، ويقال: ابن مِحصَن بن حُرثان، الأَسَدِي (١):

فإن يكن ابن مِحصَن بن حُرثان، فهو ابن (٢) قَيس بن مُرَّة بن كَبِير بن غَنم بن دُودان بن أَسَد بن خُزَيمَة، الأَسَدِي، حليف بَنِي عبد شَمس بن عبد مَناف، أخو عكاشة بن مِحصَن، وكان أسن من عكاشة.

مات والنَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ محاصر بَنِي قُرَيظَة.

له صُحبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وهو أول من بايعه بيعة الرِّضوان تحت الشَّجَرَة.

أخبرنا أبو بَكر محمد بن محمد بن سُلَيمان الواسِطِي، حدثنا عُثمان، يَعنِي ابن أبي شَيبَة، حدثنا ابن فُضَيل، عن عاصِم الأَحوَل، عن الشَّعبِي قال: أتاني عامِرِي وأَسَديٌّ، وقد أخذ العامِرِي بيد الأَسَدِي، فهو لا يدعه، قال: فقلت له: أخا بَنِي عامِر، دع يد الأَسَدِي، فأَبَى، قال: فقلت له: يا أخا بَنِي عامِر، إنه قد كانت لبني أَسَد ستة خصال، لا أعلمها كانت لحي من العرَب: كانت منهم امرأة زوجها الله من السَّماء، والسفير بينهما جِبرِيل، عَلَيهِ السَّلَامُ، فكانت هذه لقومك، وكان أول لواء عقد في الإسلام لواء عبد الله بن جَحش الأَسَدِي (٣)، فكانت هذه لقومك، وكان أول مغنم قسم في الإسلام مغنم عبد الله بن جَحش، فكانت هذه لقومك، وكان منهم رجل يمشي على الأرض، وهو من أهل الجنة، عكاشة بن مِحصَن الأَسَدِي، أخو بَنِي تَمِيم بن دُومان، فكانت هذه لقومك، وكان أول من بايع بيعة الرِّضوان أبو سِنان عبد الله بن وَهب، قال: فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ ابسط يدك أبايعك،

⦗١١٦⦘

قال: على ماذا؟ قال: على ما في نفسك، قال: وما في نفسي؟ قال: فتح أو شهادة، قال: نعم، فبايعه. قال: فجعل الناس يبايعونه ويقولون: على بيعة أبي سِنان، فكانت هذه لقومك، وكانوا سبع المُهاجِرين.

أخبرناه أبو بَكر محمد بن محمد بن سُلَيمان الواسِطِي، حدثنا عُثمان، يَعنِي ابن أبي شَيبَة، قال: سمعت أبا نُعَيم يقول: أبو سِنان الأَسَدِي وَهب بن عبد الله.

أَخبَرَنِي أبو بَكر أَحمَد بن مَسعُود بن النَّضر (٤) الساجِي الوَزان بِحَلَب، حدثنا جَعفَر بن أَحمَد الطلمجودي (٥)، حدثنا محمد بن المُطَّلِب بن قرين، حدثنا عَلِي، يَعنِي /٢٥٤ ب/ ابن عبد الله، أخبرنا هُشَيم، عن إِسماعِيل بن أبي خالِد، عن عامِر، أن أبا سِنان بن وَهب الأَسَدِي قالَ: بايعت رسول الله عليه وسَلَّمَ يوم الحُدَيبِيَة، فقلت: يا رَسُولَ اللهِ، على ما تُبايَعنِي؟ قالَ: "أُبايِعُك عَلَى ما فِي نَفسِكَ".


(١) كتب في هامش (ز): "قلت: أبو سِنان سَلَمَة بن المحبق الهُذَلِي، له صُحبَةٌ، كني بابنه سِنان بن سَلَمَة. ذكره النَّمرِي، وغيره". انظر: "الاستيعاب" ٢/ ٢٠٢ (١٠٣١).
(٢) سقط "ابن" من (م).
(٣) سقط "الأَسَدِي" من (م).
(٤) سقط "ابن النَّضر" من (ز).
(٥) في (ز): " الطلمجوري ".

<<  <  ج: ص:  >  >>