للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٤ - تلاميذه]

حَدَّثَ عنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السُّلَمِي، ومحمد بن علي الأصبهاني الجصاص، ومحمد بن أَحمَد الجارودي، وأبو بكر أَحمَد بن علي بن منجويه، وأبو حفص بن سرور، وصاعد بن محمد القاضي، وأبو سعد محمد بن عَبد الرحمن الكَنجَروذي، وأبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد البَحِيري، وآخرون (١).

[٥ - مكانته العلمية، وأقوال أهل العلم فيه]

ذكره الحاكم ابن البَيِّع، فقال: هو إمام عَصرِه في هذه الصَّنعَة، كثير التَّصنيف، مُقَدَّم في معرفةٍ شُروط الصَّحِيح والأَسامي والكُنَى، طلب الحديث وهو ابن نَيِّف وعشرين سنة ... ، إلى أن قال: ولم يدخل مِصرَ، وكان مقدَّمًا في العدالة أولاً، ثم ولي القضاء في سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة ... إلى أن قُلِّد قضاء الشاش، فَذَهَب وحَكَمَ أربعَ سنين وأشهرًا، ثم قُلِّد قضاء طُوس، وكنت أدخلُ إليه والمصنَّفات بينَ يَدَيه، فيحكُمُ ثمَّ يُقبِلُ على الكتب، ثمَّ أَتى نَيسابور سنة خمس وأربعين، ولزم مسجدَهُ ومَنزِلَهُ مُفيدًا مُقبلاً على العبادة والتصنيف، وأُريدَ غيرَ مرَّةٍ على القضاء والتزكية فيستعفي، قال: وكُفَّ بَصَرُه سنةَ ستٍّ وسبعين، ثم توفي وأنا غائب.

وقال الحاكم أيضًا: كان أبو أَحمَد من الصالحين الثابتين على سنن السَّلَف، ومن المُنصِفِين فيما نعتقدُةُ في أهل البيتِ والصحابة. قلد القضاء في أماكن (٢).

وقال الحاكم أيضًا: وهو حافظ عصره بهذه الديار (٣).وقال الخليلي: سمعت عبد الله بن أبي زرعة الحافظ يثني عليه ويخرجه


(١) "تاريخ الإسلام" ٨/ ٤٦٠، و"تذكرة الحفاظ" ٣/ ٩٧٦، و"السير" ١٦/ ٣٧١.
(٢) "تاريخ الإسلام" ٨/ ٤٦٠، و"تذكرة الحفاظ" ٣/ ٩٧٦، و"السير" ١٦/ ٣٧٣.
(٣) "تاريخ الإسلام" ٨/ ٤٦٠، و" تذكرة الحفاظ " ٣/ ٩٧٧، و"السير" ١٦/ ٣٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>