للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الباب الثالث في "الأعيان الخارجة من الأرض"]

قوله: فالمعادن الظاهرة وهي التي تبدو جواهرها بلا عمل، وإنما السعي والعمل لتحصيله فلا يملكها أحد بالإحياء. انتهى.

ذكر مثله في "الروضة" ومحله إذا كان معلومًا، فإن لم يكن، ففي "المطلب" عن الإمام أنه يملكه بالإجماع، وأنه أصح الوجهين في "التهذيب" للبغوي.

قوله: وذلك كالنفط والقار ونحوهما فإنها فوضى لما روى أن أبيض بن حمال المأربي استقطع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ملح مأرب، فأراد أن يقطعه (١)، ويروى فأقطعه فقيل: إنه كالماء العد (٢) فقال: فلا إذن. انتهى.

أما فوضى فالفاء والصاد المعجمة، أي: لا يختص بأحد.

وأما أبيض: فضد الأسود، وأما حمال: فهو بحاء مهملة مفتوحة ثم ميم مشددة بعدها لام.

وأما المأربي: فنسبة إلى مأرب وهي بهمزة ساكنة ثم راء مهملة مكسورة بعدها باء موحدة ويقال: إن أبيض المذكور من الأزد حكاه جميعه في "الإكمال".


(١) أخرجه أبو داود (٣٠٦٤)، والترمذي (١٣٨٠)، وابن ماجه (٢٤٧٥)، والدارمي (٢٦٠٨)، وابن حبان (٤٤٩٩)، والدارقطني (٣/ ٧٦)، والطبراني في الكبير (٨٠٨)، وابن أبي شيبة (٦/
٤٧٣)، والبيهقي في الكبرى (١١٦٠٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٤٧٠) وابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٢٨)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٥/ ٥٢٣)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٧/ ٦)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٥٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ١٦٠) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ١٥٠).
قال الترمذي: حديث غريب.
وقال الألباني: حسن.
(٢) يأتي تونيه قريبا.

<<  <  ج: ص:  >  >>